الذهبي

1059

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف )

- سنة مائتين تُوُفّي فيها : أسباط بْن محمد الكوفيّ في المحرَّم ، أُمَيَّة بْن خَالِد البصْريّ أخو هدْبة ، أيّوب بْن المتوكّل البصْريّ المقرئ ، أنس بن عياض أبو ضمرة اللَّيْثي ، سَلْم بْن قُتَيْبة الخُراسانيّ بالبصرة ، سيّار بن حاتم العنزي فيها بخُلْف ، صَفْوان بْن عيسى الزُّهْرِيّ البصْريّ ، عُمَر بْن عَبْد الواحد السُّلَميّ الدّمشقيّ ، عَبْد المُلْك بْن الصّبّاح المسمعيّ بصْريّ ، عِمارة بْن بِشْر فيها حدّث بدمشق ، قَتَادة بْن الفضيل الرَّهاوي ، مبشّر بْن إسماعيل الحلبيّ ، محمد بْن إسماعيل بْن أَبِي فُدَيْك المدنيّ ، محمد بْن الحسن الأسدي ابن التل ، محمد بن حمير السُّليحيّ الحمصيّ ، محمد بْن شُعيب بْن شابور قاله دُحَيْم ، مُعَاذ بْن هشام الدَّسْتُوائيّ ، معروف الكرْخيّ العابد عَلَى الأصحّ ، المغيرة بْن سَلَمَةَ المخزوميّ بصْريّ ، أبو البَخْتَرِيّ القاضي وهْب بْن وهْب . وفيها هرب أبو السرايا والطالبيّون مِن الكوفة في المحرَّم إلى القادسيّة ، فدخلها هَرْثَمَة ومنصور بْن المهديّ وأمّنوا أهلها ، ثمّ أتى أبو السرايا إلى ناحية واسط ، ثمّ مضى حتى أتى السُّوس ، وأنفق الأموال ، فجاءهم الحَسَن بْن عليّ الباذغيسيّ فأرسل إليهم : اذهبوا حيث شئتم ، فلا حاجة لي في قتالكم ، ولست بتابعكم ، فأبى أبو السرايا إلا قتاله ، فالتقوا ، فهزمهم الحَسَن واستباح عسكرهم ، وجُرح أبو السرايا ، وهرب هُوَ ومحمد بْن محمد وأبو الشوك ، وطلبوا ناحية رأس العين والجزيرة . فلما انتهوا إلى جلولاء عثر بهم حمّاد الكُنْدُغُوش فأخذهم ، وجاء بهم إلى الحَسَن بْن سهل وهو بالنهْروان ، فقتل أبا السرايا في عاشر ربيع الأوّل ، وبعث محمد بن محمد بْن زيد بْن عليّ إلى مَرْو إلى المأمون . وسار عليّ بْن أبي سَعِيد إلى البصرة فافتتحها ، وكان بها زيد بْن موسى بْن جعفر أخو عليّ بْن موسى الرضا ، وهو الَّذِي يقال لَهُ زيد النار ، سمي بذلك لكثرة ما حرّق من دُور العباسيّين بالبصرة . وكان يؤتى بالرجل مِن المُسَوَّدَة فيحرّقه بالنار ، وانتهب تُجّار البصرة ، فأسره عليّ بْن أَبِي سَعِيد ، واختفى العلويون . وأما حُسين بْن حسن الأفطس فبدّع بمكة حتى نزح طائفة مِن أهلها ، فهدم